ابن سعد

496

الطبقات الكبرى

وأما محمد بن عمر فقال توفي بالشام سنة خمس وستين وهو بن اثنتين وتسعين سنة وقد روى عن أبي بكر وعمر خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب أسلم قديما وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج فنزل مصر وكان قاضيا بها لعمرو بن العاص فلما كان صبيحة يوم وافى الخارجي ليضرب عمرو بن العاص ولم يخرج عمرو يومئذ وأمر خارجة أن يصلي بالناس فتقدم الخارجي فضرب خارجة بالسيف وهو يظن أنه عمرو بن العاص فقتله فأخذ فأدخل على عمرو وقالوا والله ما قتلت عمرا وإنما ضربت خارجة فقال أردت عمرا وأراد الله خارجة فذهبت مثلا قال وقال عبد الله بن صالح عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب إن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل من بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء وأبلغ ذلك لنفسك بإمارتك وافرض لخارجة بن حذافة في الشرف لشجاعته وافرض لعثمان بن قيس السهمي في الشرف لضيافته عبد الله بن سعد بن أبي سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وكان قد أسلم قديما وكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي ثم أفتتن وخرج من المدينة إلى مكة مرتدا فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح فجاء عثمان بن عفان إلى النبي صلى